تحذير وتنبيه لسياسيي لبنـان الرسميين موالاة ومعارضةتناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون... تكملة الخبر
في حديث لصحيفة السياسة الكويتية، إعتبر رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل والرئيس الأعلى لحزب "الكتائب اللبنانية" أن مهرجان 14 شباط لهذا العام كان جواباً مقنعاً على كل الذين حاولوا نعي 14 آذار وإنتهاء دورها، لا سيما وأن الكلمات التي ألقيت بالمناسبة تقاطعت مع بعضها البعض. وأكد أن سلاح "حزب الله" لا يزال يشكل هاجساً لدى اللبنانيين، لأن المفهوم الأممي والدولي لا يسمح بوجود سيادتين على أرض واحدة، معتبراً أنه يتوجب على "حزب الله" أن يصارحنا أين تنتهي أهدافه اللبنانية وأين تبدأ أهدافه الإيرانية.
ورأى أن مقولة سلاح "حزب الله" للدفاع عن لبنان بوجه إسرائيل غير مقنعة بعد أن عرفنا كيف إستعمل السلاح في 7 أيار 2008، وطرح سؤالاً : ماذا يمنع أن تنضم المقاومة إلى الجيش في مواجهة إسرائيل بإعتبار الدفاع عن الوطن واجباً وطنياً وليس واجباً حزبياً وفئوياً؟.
وأكد الجميل موقف "الكتائب" في الدفاع عن لبنان منذ تأسيسه، مطالباً بـالتفاهم على كلمتي "السيادة" و"الولاء"، اللتان لا يجوز لأي كان أن يفسرهما على مزاجه ووفق مصالحه. وأضاف : أن إعلان "حزب الله" بقاء المقاومة حتى إزالة إسرائيل من الوجود إشارة إلى أن هذه المقاومة ليست لبنانية، معتبراً أنه من الظلم تحميل لبنان تبعات التصدي لإسرائيل، في وقت كل الدول المحيطة بها متصالحة معها، حتى أنه في الجولان لم يسجل إطلاق رصاصة واحدة بإتجاه الأراضي المحتلة.
وشدد على أنه يتوجب على "حزب الله" أن يصارحنا أين تنتهي أهدافه اللبنانية وأين تبدأ أهدافه الإيرانية، متهماً الحزب بـمحاولة دق إسفين داخل قوى 14 آذار لتطويق الأصوات المناهضة لمشاريعه ليتمكن من إستكمال مخططاته.
وقال الجميل في حديثه : لبنان مخترق من أجهزة مخابراتية ومصالح إقليمية ودولية على حساب سيادته، وهناك جغرافيا فلسطينية على الأراضي اللبنانية خاضعة لسلطة مجهولة لا نعرف هويتها والمسؤولين عنها. ووصف النظام اللبناني بـالمعطل، مطالباً بـتحويل طاولة الحوار إلى طاولة مصارحة بين اللبنانيين لحل خلافاتهم.
وأوضح أن "الكتائب" أصبحت خارج الأمانة العامة لـ14 آذار لأنها لم تعد قادرة على أن تفي بما هو مطلوب منها بشكل واضح وصريح.
ورأى أن "حزب الله" إرتكب خطأً جسيماً بتكريم شهدائه في مدرسة الحكمة، واصفاً خطوته بـالإستفزازية التي شكلت تحدياً لشريحة واسعة من اللبنانيين. ولفت إلى أن سوريا إنسحبت من لبنان عسكرياً ولكنها لم تنسحب مخابراتياً وهذا ما لفت إليه الرئيس سعد الحريري في كلمته مركزاً على العلاقات الندّية بين لبنان وسوريا، وليس من خلال فئات تضغط على الحكم من أجل المحافظة على وجودها.