تحذير وتنبيه لسياسيي لبنـان الرسميين موالاة ومعارضةتناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون... تكملة الخبر
حرب، لا تفسير سياسي لكلام الأسد عن حرب أهلية في لبنـان
08/02/10 وكالة الأنباء الوطنية الوزير حرب في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية:
لا تفسير سياسيا لكلام الرئيس الأسد عن الحرب الاهلية في لبنان نشدد على ان تكون العلاقة مع سورية سليمة وجيدة وممتازة جدا.
لا أرى قيام حرب وشيكة في المنطقة استنادا إلى المواقف الإسرائيلية الأخيرة الأكثرية ليست ضعيفة وهي راغبة بأن لا تبقى الأمور في البلد بمواجهة مستمرة. اكد وزير العمل بطرس حرب في حديث إلى صحيفة السياسة الكويتية "ان لبنان دولة مستقلة، وأن أهله يقررون ما يجب فعله"، ورأى ان لا تفسير سياسيا لكلام الرئيس الاسد عن الحرب الاهلية في لبنان" مشددا على "ان تكون العلاقة مع سورية سليمة وجيدة وممتازة جدا ولا يعكرها أية تصريحات تبعث على القلق"، مستبعدا "قيام حرب وشيكة في المنطقة، استنادا إلى المواقف الإسرائيلية الأخيرة". وجاء في الحوار سئل: ما هي خلفيات الكلام السوري الذي تحدث عن تغيير النظام، سيما وأنها ليست المرة الأولى التي نسمع فيها نفس الكلام من الرئيس الأسد؟ وما هي دوافع هذا الكلام برأيك؟ -اجاب:الحقيقة أنني لا أرى مبررا لهذا الكلام ضمن المبدأ الذي التزمت فيه سورية، تجاه العالم وتجاه اللبنانيين، بأن لبنان دولة مستقلة، وأن أهله يقررون ما يجب فعله. وأنا ما أزال بانتظار توضيح لهذا الموقف الذي يتناقض مع التزاماتها تجاه لبنان، والحقيقة أن ما يجعلنا نقلق بعض الشيء،أن هذا الكلام يحذر من احتمال عودة الحرب الأهلية إلى لبنان وعودة الاقتتال بين اللبنانيين. سئل:هل يبشر الرئيس الأسد بذلك؟ -اجاب: لا تفسير سياسيا لهذا الكلام، إذ لا وجود لدوافع لقوله بأن بعض سيئي النية يعتبرونه تهويلا. أتمنى أن لا يكون ذلك، لكن الوضع اللبناني يشهد محاولات لحمايته وتحصينه وهذه المحاولات مع الأسف، لم تنجح بعد. ولكن ما نحاول القيام به هو ترجمة لهذه الجهود، لكنها ستأخذ وقتا، لأننا لا نتصور بلدا فيه سلاح غير سلاح الدولة. أنا أعتقد أنه علينا كلبنانيين مع تأكيد استمرارنا على أن تكون العلاقة مع سورية سليمة وجيدة وممتازة جدا ولا يعكرها أية تصريحات تبعث على القلق. سئل:هل تغير الأداء السوري بالنسبة للتعاطي مع لبنان، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؟ - اجاب :هذا ما نسعى إليه، لأن العلاقات الدبلوماسية يجب أن تأخذ بالاعتبار هذه الناحية، وألا تكون علاقات شكلية، وتتحول العلاقات الدبلوماسية إلى واجهة أو عنوان يخفي مضمونا آخر. ما تحمله خطوة قيام علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية، أن تحمي خصوصيات العلاقات بين الدول وما ينص عليه القانون الدولي في تحديد العلاقة بين الدول، وبالتالي أن تحمل آلية عمل متواصلة لا علاقة للآخرين بها من ضمن احترام اتفاقيتي فيينا. من هنا كان لي موقف شخصي، عندما وردتني رسالة عبر المجلس الأعلى اللبناني السوري، فاعتبرت ذلك يتناقض مع إنشاء السفارتين وتجاوز الأصول المتبعة تجاه دولة من قبل دولة أخرى، لذلك طلبت أن تكون المراسلة عبر السفارة السورية في لبنان عبر وزارة الخارجية وليس عبر المجلس الأعلى اللبناني- السوري. سئل:هل كان الرد السوري كما طلبت؟ - اجاب:في الحقيقة لم يصلني أي رد، فقط سمعت ملاحظات صدرت عن الأمين العام للمجلس السيد نصري خوري الذي كان يفضل ألا تثار هذه القضية في الإعلام، وأنا لم أثر هذا الموضوع في الإعلام، بالرغم من أن الكلام به ليس عيبا وهو يصب في خانة تحسين العلاقات اللبنانية-السورية وليس العكس. سئل:ما هي مبررات وجود المجلس الأعلى اللبناني-السوري بعد إنشاء السفارات بين البلدين؟ -اجاب: المجلس الأعلى اللبناني-السوري بالشكل الذي وجد عليه قام في وقت لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين البلدين، وأن سورية كانت رافضة في المطلق قيام علاقات دبلوماسية مع لبنان، لكن بعد قيام السفارتين يفترض أن يتحول قسم من الصلاحيات التي كان يقوم بها المجلس الأعلى إلى السفارتين. وهذه تخلخل الأسس التي قام عليها المجلس الأعلى. وعند وجود السفارات سيخسر المجلس الأعلى الكثير من صلاحياته. وإذا كان هناك رغبة في إبقائه، وأنا شخصيا ليس عندي عقدة بوجود إطار يسهل لقاءات تشاورية، لأن المعاهدة التي كانت قائمة لا يمكن أن تمر إلا عبر اتفاقات تصدر بين سورية ولبنان بعد موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب، وإلا لا تتم الموافقة عليها. لذلك أنا أرى أنه إذا حاولوا إعادة الحرارة إلى العلاقة اللبنانية، يجب إيجاد آلية في إطار المجلس الأعلى أو غيره، تحسن طريق قيام ما يسمى لقاءات دورية تعقد مرة في لبنان ومرة في سورية، وهذا موجود في كل دول العالم، كالدول الأوروبية التي تعقد فيها لقاءات دورية بين رؤسائها، وكذلك في العالم العربي تعقد مثل هذه اللقاءات الدورية أيضا، ولكن شرط احترام السيادة والاستقلال، ويكون لكل من الشعبين تقرير مصيره بنفسه. سئل:على أي أساس يريد الرئيس الأسد تغيير النظام في لبنان، مع العلم أن سورية كانت شريكة في اتفاق الطائف؟ -اجاب: كان يجب أن يوجه هذا السؤال للسوريين وليس لي، أنا لا أعرف حتى الآن ما هي خلفية الرئيس السوري من إعلان هذا الموقف، برأيي أن الاتفاقات اللبنانية-السورية التي حصلت، لم تعد تناسب تطلعاتها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تعتقد بحسب رأيها، أن هذا النظام بتركيبته الطائفية، يلزمه إعادة نظر. وما أود الإشارة إليه بالنسبة لهذا الموضوع، أن السوري عندما أبلغ وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل موافقته على مضمون اتفاق الطائف، كان موجودا في لبنان، ربما خروجه من لبنان بعد 2005، أفقده وصايته على النظام اللبناني. وأنا كلبناني أعتبر أن أي علاقة بين لبنان وسورية، يجب أن تقوم على الاحترام وعدم وجود وصاية على بعضنا البعض. سئل:اللبنانيون يستغربون بعد التهديدات الإسرائيلية التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلية بحق النظام السوري ورئيسه، أن يأتي رد الرئيس الأسد بالتلويح بالحرب الأهلية وبسقوط النظام اللبناني، فكيف يكون ذلك برأيك؟ -اجاب: أتصور أن ما قاله ليبرمان، سابق لما قاله الرئيس الأسد، وهذا تحليلي للموضوع، لكن الدنيا بألف خير بين سورية وإسرائيل، بعد إعلان رئيس حكومة إسرائيل نتنياهو ووزير دفاعه، بأن العلاقات بين إسرائيل وسورية أفضل ما يكون وأن سورية حجر الأساس للسلام في المنطقة، لذلك أعتبر وجود ليبرمن في وزارة الخارجية، فرضته ظروف الانتخابات النسبية، وهي إحدى النتائج السلبية للنظام النسبي المتبع في إسرائيل. وهو ما يجعل قرار الأقليات يتحكم بقرار الأكثريات في إسرائيل. سئل:حذرت من حصول أحداث في المنطقة، فما هي المعطيات التي تملكها حول هذا الموضوع؟ -اجاب: لا أرى قيام حرب وشيكة في المنطقة، استنادا إلى المواقف الإسرائيلية الأخيرة ولكن احتمالات الحرب، قد تكبر إذا استخدمنا (Zoom out) وصولا إلى الصراع الأميركي-الإيراني حول الملف النووي، عندها نجد اختلافا في عناصر اللعبة في منطقة الشرق الأوسط، بالنسبة للصراع العربي-الإسرائيلي التي قد تؤثر على مجرى هذا الصراع وتزيد من تأجيجه أو تهدئه. سئل:هل لديك خشية حول الوضع في الجنوب، لا سيما وأن البطريرك صفير حذر من اندلاع حرب بين إسرائيل و"حزب الله"؟ -اجاب: البطريرك صفير قال إن الحرب واردة، لأن الدولة ليست صاحبة القرار بذلك، بسبب وجود سلاح "حزب الله"، وأنا أعتبر أنه إذا ما انفجر الوضع في المنطقة، فإن الساحة المعروفة التي تعتبر سلة المهملات لتحويل كل الخلافات إليها، وساحة الصراعات العربية-الإسرائيلية، والغربية-الشرقية، هي الساحة اللبنانية، والشعب اللبناني جسمه "لبّيس" بكل أسف. الشعب اللبناني ينسى أن هذه الخلافات الداخلية، تجعل من لبنان ساحة لصراعات الآخرين على أرضه، وأنا أشعر بحزن، لأن الشعب اللبناني لم يتعلّم بعد من دروس الماضي. سئل:بعد كل التنازلات التي قدمها فريق الأكثرية للفريق الآخر، ما زال هذا الفريق ماضٍ بمشروعه، ما هي أسباب ذلك برأيك، وهل أصبحت الأكثرية ضعيفة هذا الحد؟ -اجاب: الأكثرية ليست ضعيفة وهي راغبة انطلاقا من اعتبارها "أم الصبي"، بأن لا تبقى الأمور في البلد بمواجهة مستمرة، ومن هذا المنطلق تصرفت على أساس إيجاد مخارج، لا سيما وأن البديل عن هذه المخارج هو الخراب، وتعطيل الدولة وسقوطها، وهنا تكون عملية تغيير النظام بمعنى سقوط الدولة. وهنا يفرض المشروع البديل نفسه بتغير النظام، أتصور أن ما كان يسمى بالمعارضة، أي فريق 8 آذار بعد خروج وليد جنبلاط المفاجئ والمؤسف إلى حد ما بهذا الشكل الدراماتيكي استفاد من تغير الموازين، إضافة إلى التقارب السعودي-السوري، كلها عوامل وضعت الرئيس سعد الحريري في موقع إيجابي، بناء للضغوط التي مورست عليه، كي لا يستمر الصراع مع سورية بالشكل الذي كان قائما وحصل تقارب بين الرئيس السوري ورئيس الحكومة اللبنانية، بالرغم من أنه ارتدى الطابع الشخصي، إلا أنه سيتحول إلى تقارب رسمي. كل هذا الجو يعطي انطباعا أين أصبح فريق 14 آذار وهذا ما سنرد عليه في 14 شباط في الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. سئل:كيف ستكون طبيعة الموقف في 14 شباط؟ -اجاب: أولا: سنؤكد على إثبات وحدتنا. ثانيا: الكلام الذي سيقال في هذه المناسبة، سيؤكد على استمرار التزامنا بالمبادئ التي قامت عليها "ثورة الأرز" بأننا مستمرون، ولكن ما كان يعطي أسلوب التحدي هو وليد جنبلاط، اليوم خروج جنبلاط سيزيل هذا النوع من الخطابات التي تميزت باللهجة القاسية في السنوات الماضية، وسنعود للكلام المنطقي، من دون مساومة على مبادئ "ثورة الأرز". وهذا ما يؤكد للعالم، أن قوى "14 آذار" ما زالت مستمرة. وما زالت "ثورة الأرز" موجودة لتحقيق ما يسمى بناء الدولة الحقيقية السيدة الحرة المستقلة. سئل:هل تعتقد أن جمهور 14 آذار، ما زال يؤمن بمبادئ "ثورة الأرز" برأيك؟ -اجاب: الانتخابات النيابية أكدت أن جمهور "14 آذار" ما زال متمسكا بمبادئ 14 آذار ونتائج الانتخابات كشفت هذا الأمر. سئل:ولكن على مستوى القيادات نلاحظ أن هناك تباينات، فما هو ردك على ذلك؟ -اجاب: الهزات التي تحصل ويكون لها ارتدادات على الداخل، لا يمكن أن تنتهي، مثلاً: خروج وليد جنبلاط ترك انعكاساً على الداخل. ذهاب سعد الحريري وارتداء زيارته إلى سورية الطابع الشخصي أيضا، ترك ارتدادا على الداخل. سئل:هل صحيح أن جمهور "14 آذار"، لم يهضم بعد زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سورية؟ -اجاب: ما من أحد في "14 آذار" ضد الزيارة. سئل:اذا، لماذا تمت بهذه الطريقة ولم يرافق الرئيس الحريري فريق عمل؟ -اجاب: نعم هناك ملاحظات على الطريقة، وباعتقادي أنها أتت بترتيب سعودي-سوري، وهذا النفس السعودي يعتمد على العلاقات الشخصية ولا تنس بأننا عرب وشرقيون، فالزيارة بحد ذاتها، ارتدت طابع المصالحات على طريقة العقل الشرقي. سئل:كيف تصف لنا التضامن الوزاري في ظل الخلافات القائمة على أصغر نقطة، وخاصة بالنسبة للنقاط الإصلاحية لقانون الانتخابات البلدية؟ -اجاب: هناك مواقف بالنسبة لقانون البلديات وهي عبارة عن أفكار جديدة وليست بنودا إصلاحية. لم يكن هناك اصطفاف بين 14 و8 آذار، إلا في بعض القضايا الشكلية، إلا أننا في الحكومة مدركون ان التضامن الحكومي عملية عسيرة، سيما وأن ولادتها تطلبت عملية قيصرية. سئل:ما زال هذا التفكير موجوداً؟ -اجاب: بكل أسف مجلس الوزراء يتصرف بطريقة تدل على أن المسعى الدائم يتركز على وحدة الحكومة، وهذا يتجلى بالمناقشات التي تحصل داخل جلسات مجلس الوزراء، لكن هذا لا يعني أن التضامن الحكومي موجود، لكنه لا يحول دون منع اتخاذ القرارات داخل الحكومة. ولغاية الآن فإن الأمور "ماشية". سئل:برأيك هل ستحصل الإنتخابات البلدية؟ وماذا سيصدر عن مجلس الوزراء في جلسة الأربعاء المقبل؟ -اجاب: شعوري أن هناك أفرقاء غير متحمسين لإجراء الانتخابات البلدية. سئل:من هم هؤلاء الأفرقاء؟ -اجاب: أفرقاء لغاية الآن، هوياتهم غير واضحة. سئل:هل هم من فريق "14 آذار" أم من الفريق الآخر؟ -اجاب: شعوري أن فريق "14 آذار" يريد الإنتخابات ونحن لدينا موقف ثابت في ذلك. سئل:هل يخشى فريق 8 آذار أن تتكرر نتائج الإنتخابات النيابية معهم؟ -اجاب: لا أعلم، ولكن أود أن أشير أن ليس للحكومة وللمجلس النيابي مصلحة بتأجيل الانتخابات البلدية. سئل:هل ستجري على أساس القانون القديم؟ -اجاب: لِمَ لا.. القانون ساري المفعول، نحن اتفقنا على بعض المسائل التي تشكل نقلة جديدة. وبتصوري يفترض بمجلس الوزراء إقرار هذا الموضوع وإحالته إلى مجلس النواب. سئل:لماذا لم تتلقفوا مبادرة الرئيس بري واستعداده لحضور ذكرى 14 شباط وإلقاء كلمة بالمناسبة؟ ولماذا جاء الرد من قبلكم بالرفض؟ -اجاب: أولاً، الرئيس بري مرحّب به في أي وقت، وكل من يأتي إلى 14 آذار للمشاركة في إحياء ذكرى الشهداء الذين سقطوا قتلاً، لأن مناسبة "14 شباط" هي مناسبة لتكريم هؤلاء الشهداء، وإن الرئيس بري كان لفترة معينة في مواجهة "14 آذار" ضمن فريق 8 آذار، والسؤال الذي يطرح من قبل جمهور "14 آذار": "هل طوينا صفحة الماضي وأنهينا كل الخلافات التي كانت قائمة على المبادئ؟". سئل:انطلاقاً من خروج المتطرفين في "14 آذار" منها، واعتمادها خطاب التهدئة، فلماذا لم يُرحَّب بالرئيس بري؟ - خروج وليد جنبلاط من "14 آذار" أتى بقرار شخصي منه. أما في الموضوع الآخر، فلو تفاهمنا وعملنا على حل مشكلاتنا فأهلاً وسهلاً بكل من يريد أن يحضر في "14 شباط"، ولكن جمهور "14 آذار" يريد أن يسمع ما يطمئنه حول معركة الاستقلال، إذا كان الرئيس بري مستعداً للاستماع إلى الخطاب، فأهلاً وسهلاً به. المسألة ليست شخصية ولكن الناس ليسوا رعايا. الرأي العام سيسألنا: "لماذا حضر فلان ومن أجل ماذا؟"، فلو كان هناك مصالحة، يجب أن تخبرونا، وعلى أي أساس تمت هذه المصالحة، وإن لم يكن هناك مصالحة، فعلى أي أساس سنكمل؟ سئل:اين أصبحت معركة إلغاء الطائفية السياسية؟ وهل سيسحب الرئيس بري هذا المشروع من التداول ولماذا يصر على هذا الموضوع؟ -اجاب: حقيقة لا أعلم، يبدو هناك أكثرية وافقت على اقتراح قانون طرح في وقت معين وهو إقرار وضع آلية لإلغاء الطائفية السياسية والرئيس بري يعرف بأن هذه المسألة غير ملحة. سئل:هل تعتبر طرح هذا القانون يأتي ردا على طلب تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، أم لوضع هذا الأمر مقابل المطالبة ببحث مصير سلاح "حزب الله"؟ -اجاب: برأيي أن الكلام الذي قاله السيد حسن نصر الله والمتعلق بالنظام التوافقي الإجماعي المفروض، يبقى معمولاً به، بحيث أن حق الفيتو سيبقى بيد كل طرف من الأطراف اللبنانيين، بانتظار إلغاء الطائفية السياسية، وهنا خطورة الأمر، لأن الصراع القائم في البلد يشغل البال. سئل:هل سيصار إلى بحث موضوع التعيينات في الجلسات المقبلة؟ وهل الخلافات حولها ستحول دون اتخاذ قرارات بشأنها؟ -اجاب: هناك حاجة ملحة لملء الشواغر في الدوائر الرسمية ولا بد أن نصل إلى تفاهم حول موضوع التعيينات يرضي جميع الفرقاء وهناك حاجة لذلك وبحسب الكفاءة وليس بالاستنسابية. سئل:لماذا يستمر الجنرال عون بالدفاع عن سلاح "حزب الله"؟ -اجاب: لا أعرف، يجب توجيه هذا السؤال إلى العماد عون نفسه، ولكن لدي شعور بعد موقف العماد عون، بأن طاولة الحوار إذا لم تبحث إلا في موضوع سلاح "حزب الله"، فلن يكون هناك طاولة حوار، لأن هذا الأمر أعدم طاولة الحوار لم يعد من حاجة إليها، إلا إذا فسر لنا العماد عون ما قصده من هذا الموقف، وأنا شخصياً أعارض المشاركة في طاولة حوار على أساس التقاط الصور، لأن الصورة تؤخذ في مجلس الوزراء، ونحن نلتقي مع بعضنا وفي أفضل حالاتنا، يجب أن تعقد طاولة الحوار وتحدد الجلسات على أساس إيجاد الصيغ العملية للتوصل إلى استراتيجية دفاعية يقبل بها الجميع، أما خارج هذا الموضوع، فقد تفتح شهية البعض على تغيير جدول طاولة الحوار وبالتالي إدخال مواد على هذا الجدول، لا يمكن لأحد أن يتوقع نتائجها. سئل:ما مبرر هذه العاطفة السورية بالنسبة للموارنة؟ ولماذا الاحتفال بعيد "مار مارون" في سورية بدلاً من لبنان؟ -اجاب: ربما بسبب تداخل المصالح السياسية لقوى 8 آذار مع المصالح السورية يتجاوز الانفتاح السياسي إلى الانفتاح العقائدي وقد تكون مقدمة لتذويب الكيانين وإعطاء هذا البعد الديني لهذه المناسبة.