تحذير وتنبيه لسياسيي لبنـان الرسميين موالاة ومعارضةتناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون... تكملة الخبر
الشيعي الحرّ، للمشاركة في قمة ليبيا وعودة العلاقات
"الشيعي الحرّ" لمشاركة لبنان في القمة العربية في ليبيا
المستقبل - الاثنين 8 شباط 2010 - العدد 3562 - شؤون لبنانية - صفحة 4
طالب رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن "المجلس الشيعي الأعلى بما تبقى له من دور الى المساهمة في كشف الحقائق الغامضة حول قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه"، داعيا "رئيس الجمهورية اللبنانية والحكومة الى المشاركة الرسمية والفعالة في القمة العربية المزمع انعقادها في ليبيا الشهر المقبل، وإعادة بناء العلاقة بين البلدين استكمالا للمصالحة العربية ـ العربية".
واستنكر في بيان أمس، "الأصوات الناعقة التي تهدد وتتوعد وتريد مقاطعة لبنان للقمة"، مؤكدا أن "معارضي المشاركة هم التجار الأقوياء في قضية الإمام الصدر ورفيقيه، وهم الذين يرفضون كشف مصيره بعد أن عرقلوا طيلة السنوات الماضية تشكيل لجنة تحقيق عربية ـ ليبية من أجل أن تتابع القضية".
ورأى أن "السيد الصدر كان إمام الوطن بجناحيه الإسلامي والمسيحي، وليس هناك من يمتلك وكالة حصرية في هذه القضية"، آملا من "عقلاء الوطن والغيارى عليه أن يعقدوا مؤتمرا عاما من أجل مناقشة قضية الصدر، والبحث عمن هو المستفيد من إخفائه، وعن استكمال سيناريو الإخفاء داخليا وخارجيا".
ولفت الى أنه "آن الأوان أن نفهم أن الدولة لا تخضع لأوامر أحد، بمن فيهم أمراء الطوائف والأحزاب، ولا يجوز استمرار استخدام لبنان ومستقبله ورقة في يد أشخاص يختلفون على مصالحهم، ويتآلفون عليها، حتى لو دمرت مصلحة الوطن".