تحذير وتنبيه لسياسيي لبنـان الرسميين موالاة ومعارضةتناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون... تكملة الخبر
المستقبل - الخميس 31 كانون الأول 2009 - العدد 3525 - شؤون لبنانية - صفحة 6
اوضح عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش ان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط "أخذ قراراً مسبقاً بأن مسألة التصويت داخل مجلس الوزراء لا تعود الى تحالفه السابق بل سيصوت على كل قرار بمفرده، وهو أعلن فك تحالفه مع قوى 14 آذار واصبح اقرب بمواقفه الى 8 آذار، واعلانه بأنه ضمن الأكثرية لا افهمه"، مشدداً على "وجود صداقة شخصية ما زالت قائمة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، ولكن عملياً اذا صدرت مواقف منه معادية لتوجهات 14 آذار فسنرد".
ورأى في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" أمس، أنه "عندما كان جنبلاط ضمن 14 آذار كانت مواقفه أقرب الى سوريا وكانت افضل من الانقلاب بهذه الطريقة"، لافتاً الى ان "وليد جنبلاط يلتقي في قبرص بمواطنين إسرائيليين لديهم الجنسية الاسرائيلية وسلطات الاحتلال هي التي اعطتهم حرية اللقاء".
واشار إلى انه "لأول مرة أسمع ان هناك مكتباً لـ"حماس" في الضاحية، والمكاتب الفلسطينية يجب ان تكون بإذن رسمي من الدولة اللبنانية ويجب ان تكون بالعلن"، معتبراً ان "الانفجار في حارة حريك يمكن ان يعود لاسباب عدة، إما جراء تفكيك عبوة او التحضير لعبوة او لأسباب أخرى".
وشدد على ضرورة ان "يكون السلاح بإمرة الدولة اللبنانية"، مؤكداً ان "الاتهام السياسي لسوريا بالاغتيالات لا يزال قائماً وموضوع المفقودين هو الاكثر حراجة للسوريين". وقال: "من الضروري ان يكون هناك رد رسمي لبناني على موضوع الإستنابات السورية لأنه من الخطأ طي الملف". ولفت الى ان "كل شبر من الاراضي اللبنانية يجب ان يعود الى لبنان".