تحذير وتنبيه لسياسيي لبنـان الرسميين موالاة ومعارضةتناول الأخ محمد درغام قائد حركة المرابطون الوضع السياسي على الساحة اللبنانية وحذر اللاعبين الرسميين من موالاة ومعارضة من مغبة الإستهتار في مصير لبنـان كدولة قائمة وغير موجودة. كما نبّه قائد المرابطون... تكملة الخبر
بعد لقاء الرئيس السنيورة وعدة مسؤولين وقيادات دينية أمس، أدلى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عسيري، زيارة بروتوكولية تعارفية، حيث جرى البحث في الاوضاع الراهنة على الساحتين المحلية والاقليمية. أدلى عسيري بتصريح قال فيه :
"ان اللقاء مع الرئيس السنيورة هو من ضمن اللقاءات التشاورية التي نجريها مع كافة المسؤولين اللبنانيين، وكان عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية".
وبعد لقائه شيخ عقل الموحدين الدروز قال السفير السعودي: "أكن لسماحته ولكل القوى السياسية في هذا البلد الغالي كل احترام وتقدير وعرضنا مع سماحته الأوضاع والمستجدات الاقليمية والداخلية وكان خير ناصح. وبصفتي سفيراً جديداً في لبنان فإني راغب في التعلم والاستماع من اخواني في هذا البلد بما يخدم وينمي علاقة البلدين هذا جوهر الحديث الذي دار بيننا ولا أملك سوى الدعاء الصادق في أن نرى هذا البلد الغالي آمناً ومستقراً ومزدهراً وبعيداً من أي مشكلات وربنا يحمي لبنان".
وشدد على "إننا ننظر الى الانتخابات النيابية كشأن داخلي بامتياز مئة في المئة وبالتالي يتمنى خادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية أن تفرز هذه الانتخابات الامن والاستقرار والتلاحم لحفظ هذا البلد ليقدم لأبنائه كل ما فيه من الخير والصلاح".
تعليق من موقع المرابطون : لاحظوا الفرق بين الموقف السعودي عبر سفيرهم الجديد في لبنان وبين الموقف الصادر عن الرئيس الإيراني نجاد، وسترون من يمارس التدخل العلني وتعبئة طائفة لبنانية ودفعها لممارسة الغطرسة السياسية والإستعصاء العسكري الأمني.